رائد · في تحسن · في تراجع · متأخر — المراحل الأربع لزخم السهم النسبي
تسميات الأداء هي أربع فئات تصف مرحلة الزخم النسبي للسهم من سؤالين عن مؤشر RS30: هل هو موجب أم سالب؟ وهل ارتفع أم انخفض منذ الجلسة السابقة؟ تُحدَّث بعد كل جلسة لأسهم السوق الرئيسي وتظهر في الفاحص وصفحة كل سهم.
RS30 موجب وارتفع منذ الجلسة السابقة. السهم يتفوق على EGX30 وتفوّقه يتسع. أفضل مرحلة لاستمرارية الأداء المتفوق.
RS30 سالب لكنه ارتفع منذ الجلسة السابقة. السهم لا يزال أضعف من المؤشر لكنه يقلّص الفارق ويقترب من منطقة الريادة.
RS30 موجب لكنه انخفض منذ الجلسة السابقة. السهم لا يزال متفوقاً لكن تفوّقه يضيق. غالباً مؤقتة، لكنها تستدعي المراقبة قبل الانزلاق إلى «متأخر».
RS30 سالب وانخفض منذ الجلسة السابقة. السهم يؤدي أسوأ من المؤشر والفارق يتسع. أضعف مرحلة — يُفضَّل تجنّب الشراء.
المسار المعتاد للدورة: متأخر ← في تحسن ← رائد ← في تراجع ← متأخر. لأن الاتجاه يُقاس يوماً بيوم، قد يقفز السهم بين مراحل غير متجاورة. الأسهم التي تدخل مرحلة «في تحسن» قد تعكس نقطة دخول مبكرة إذا كانت مؤشرات أخرى تدعمها.
«رائد» تعني أن مؤشر RS30 للسهم موجب وارتفع منذ الجلسة السابقة — السهم يتفوق على EGX30 وتفوّقه يتسع. هذه أقوى مراحل الأداء الأربع.
«متأخر» تعني أن RS30 سالب وانخفض منذ الجلسة السابقة — السهم يؤدي أسوأ من EGX30 والفارق يتسع. هذه أضعف مراحل الأداء الأربع.
في الحالتين ارتفع RS30 منذ الجلسة السابقة. الفرق في الإشارة: «في تحسن» تعني أن RS30 لا يزال سالباً — السهم يقلّص الفارق لكنه لم يتفوق على المؤشر بعد. «رائد» تعني أن RS30 موجب — السهم يتفوق فعلياً.